الشيخ حسين بن علي الكاشفي ( الواعظ الهروي )
365
رشحات عين الحياة في مناقب مشايخ الطريقة النقشبندية وآدابهم النبوية وأسرارهم الربانية
يعني : * قم وثب نحو العلى مثل النمر * * رشحة : أنشد هذا حين أمر بترك الأنانية والعجب : * يكقدم بر فرق خودنه وآن ذكر در كوى دوست * وهذا مثل قول القائل : [ شعر ] إذا كنت تهوى فاجعل الذلّ جنة * فإني رأيت الكبر من ذي الهوى عجزا « 1 » لما بيّن سر المعية ومنع عن ذكر الجهر ، أنشد هذا المصراع : * إلى كم تنادي من لديه تناجي * * رشحة : أنشد هذا في بيان تفاوت القابليات : يضوء بضوء البدر بيت بقدر ما * يكون به من كوة والمنافذ * رشحة : أنشد في بيان : إن العشق والمحبة موجبان لظهور الحقائق والمعارف ما مضمونه : [ شعر ] فما لي لا أهوى الهوى وألذه * وفيه إذا أنصفت كل الفضائل يلطفني لطفا وظرفا ورقة * ويورثني الإقدام عند النوازل * رشحة : قال في بيان أن دوام الحضور منوط بترك المألوفات وهجر المأنوسات : رأيت في رسالة من رسائل الشيخ خاوند طهور ما معناه : [ شعر ] وأترك ما أهوى لمن قد هويته * وأرضى بما يرضى وإن هلكت نفسي * رشحة : لما أشار إلى طريق توجه بتوجه خاص أنشد : [ شعر ] آن دارد آن نكار كه آنست هر چه هست * آنرأ طلب كنيد حريفان كه آن كجاست * رشحة : أنشد في بيان أن البعد الصوري ليس بمانع عن القرب المعنوي لأهل الرابطة : [ شعر ] أتزعم أني ناسي العهد بعدما * تناءيت عني لا وترب نعالكا
--> ( 1 ) لم أقف على قائل هذا البيت .